ابن سيده
130
المحكم والمحيط الأعظم
* والخُشْعَة : قُفٌّ غلبت عليه السُّهولة . وفي الحديث : كانت الكعبة خُشْعة على الماء ، فدُحِيَتْ من تحتها الأرض . * وأكمَة خاشعة : ملتزقة لاطِئة بالأرض . * والخاشع من الأرض : الذي تُثيره الرياح لسهولته ، فتمحو آثاره . وقال الزَّجَّاج في قوله تعالى : وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً [ فصلت : 39 ] قال : الخاشعة : المتغيرة المتهشِّمة . وأراد المتهشِّمةَ النَّبات . * وخَشَعَ خَراشِىَّ صدره : رَمى بُزاقا لَزِجا . * والخِشْعة : الذي يُنقَر عنه بطنُ أُمِّه . العين والخاء والضاد [ خضع ] * خَضَعَ يخْضَع خَضْعا ، وخُضُوعًا ، واخْتَضَع : ذلَّ . * ورجل خَيْضَعٌ وأخْضَعُ ، قال العجَّاج : وصِرْتُ عَبْدا للبَعوض أخْضَعَا * يَمَصُّنِى مَصَّ الصَّبىِّ المُرْضِعَا « 1 » وخضَعَ الرجلُ وأخْضَع : ألان كلامَه للمرأة . * والخَضَع : تطامُنٌ في العنق ، ودنوّ من الرأس إلى الأرض . خَضِع خَضَعاً فهو أخضع ، والأنثى خَضْعاء . وكذلك البعيرُ والفرس . * ومَنْكب خاضع وأخْضَعُ : مطمئنّ . ونعام خَواضع : مُمِيلة رُءوسها إلى الأرض ، إلى مراعيها ، وكذلك الظِّباء ، قال : تَوَهَّمْتُها يَوْما فقُلْتُ لصُحْبتى * وليس بها إلا الظِّباءُ الخواضِعُ « 2 » * وخَضَعه الكِبَر يخْضَعُه خَضْعا ، وخُضُوعا ، وأخضعه : حَناه . وخَضَع هو ، وأخضع : انحنى . * ونبات خَضِع : مُتَثَنّ من النَّعمة ، كأنه مُنْحَن . وهو عندي على النسب ؛ لأنه لا فعل له يصلُح أن يكون خَضِع محمولًا عليه . ومنه قول أبى فَقْعَس في صفة الكَلأ : « خَضِعٌ
--> ( 1 ) الرجز للعجاج في ملحق ديوانه ( 2 / 305 ) ؛ ولسان العرب ( خضع ) ؛ وتاج العروس ( خضع ) ؛ ومقاييس اللغة ( 2 / 190 ) . ويروى : « تمضى » . ( 2 ) البيت لذي الرمة في ديوانه ص 1274 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( خضع ) ؛ ويروى : « لصاحبي » مكان « لصحبتى » .